موطأ

 مالك بن أنس رضي الله عنه

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 


الفهرس

 

كتاب وقوت الصلاة 25

باب وقوت الصلاة 25

باب وقت الجمعة 27

باب من أدرك ركعة من الصلاة 27

باب ما جاء في دلوك الشمس وغسق الليل. 28

باب جامع الوقوت.. 28

باب النوم عن الصلاة 29

باب النهي عن الصلاة بالهاجرة 30

باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم 30

كتاب الطهارة 31

باب العمل في الوضوء. 31

باب وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة 32

باب الطهور للوضوء. 32

باب ما لا يجب منه الوضوء. 33

باب ترك الوضوء مما مسته النار. 34

باب جامع الوضوء. 35

باب ما جاء في المسح بالرأس والأذنين. 37

باب ما جاء في المسح على الخفين. 37

باب العمل في المسح على الخفين. 39

باب ما جاء في الرعاف.. 39

باب العمل في الرعاف.. 39

باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف.. 40

باب الوضوء من المذي. 40

باب الرخصة في ترك الوضوء من المذي. 41

باب الوضوء من مس الفرج. 41

باب الوضوء من قبلة الرجل امرأته 42

باب العمل في غسل الجنابة 42

باب واجب الغسل إذا التقى الختانان. 43

باب وضوء الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم قبل أن يغتسل. 44

باب إعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولم يذكر وغسله ثوبه 44

باب غسل المرأة إذا رأت مثل ما يرى الرجل. 45

باب جامع غسل الجنابة 46

باب هذا باب في التيمم 46

باب العمل في التيمم 47

باب تيمم الجنب.. 48

باب ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض... 48

باب طهر الحائض... 49

باب جامع الحيضة 49

باب المستحاضة 50

باب ما جاء في بول الصبي. 51

باب ما جاء في البول قائما وغيره 51

باب ما جاء في السواك. 51

كتاب الصلاة 53

باب ما جاء في النداء للصلاة 53

باب قدر السحور من النداء. 55

باب افتتاح الصلاة 56

باب القراءة في المغرب والعشاء. 57

باب العمل في القراءة 58

باب القراءة في الصبح. 59

باب ما جاء في أم القرآن. 59

باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة 60

باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه 61

باب ما جاء في التأمين خلف الإمام 61

باب العمل في الجلوس في الصلاة 62

باب التشهد في الصلاة 63

باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام 64

باب ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا 64

باب إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته 65

باب من قام بعد الإتمام أو في الركعتين. 66

باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها 66

كتاب السهو. 68

باب العمل في السهو. 68

كتاب الجمعة 69

باب العمل في غسل يوم الجمعة 69

باب ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب.. 70

باب فيمن أدرك ركعة يوم الجمعة 71

باب ما جاء فيمن رعف يوم الجمعة 71

باب ما جاء في السعي يوم الجمعة 71

باب ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر. 71

باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة 72

باب الهيئة وتخطي الرقاب واستقبال الإمام يوم الجمعة 73

باب القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء ومن تركها من غير عذر. 73

كتاب الصلاة في رمضان. 75

باب الترغيب في الصلاة في رمضان. 75

باب ما جاء في قيام رمضان. 75

كتاب صلاة الليل. 77

باب ما جاء في صلاة الليل. 77

باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر. 78

باب الأمر بالوتر. 79

باب الوتر بعد الفجر. 81

باب ما جاء في ركعتي الفجر. 81

كتاب صلاة الجماعة 83

باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ 83

باب ما جاء في العتمة والصبح. 83

باب إعادة الصلاة مع الإمام 84

باب العمل في صلاة الجماعة 85

باب صلاة الإمام وهو جالس.. 85

باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد 86

باب ما جاء في صلاة القاعد في النافلة 87

باب الصلاة الوسطى. 87

باب الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد 88

باب الرخصة في صلاة المرأة في الدرع والخمار. 89

كتاب قصر الصلاة في السفر. 90

باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر. 90

باب قصر الصلاة في السفر. 91

باب ما يجب فيه قصر الصلاة 91

باب صلاة المسافر ما لم يجمع مكثا 92

باب صلاة الإمام إذا أجمع مكثا 93

باب صلاة المسافر إذا كان إماما أو كان وراء إمام 93

باب صلاة النافلة في السفر بالنهار والليل والصلاة على الدابة 93

باب صلاة الضحى. 94

باب جامع سبحة الضحى. 95

باب التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي. 95

باب الرخصة في المرور بين يدي المصلي. 96

باب سترة المصلي في السفر. 97

باب مسح الحصباء في الصلاة 97

باب ما جاء في تسوية الصفوف.. 97

باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة 98

باب القنوت في الصبح. 98

باب النهي عن الصلاة والإنسان يريد حاجته 98

باب انتظار الصلاة والمشي إليها 98

باب وضع اليدين على ما يوضع عليه الوجه في السجود 100

باب الالتفات والتصفيق عند الحاجة في الصلاة 100

باب ما يفعل من جاء والإمام راكع. 101

باب ما جاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 101

باب العمل في جامع الصلاة 102

باب جامع الصلاة 103

باب جامع الترغيب في الصلاة 106

كتاب العيدين. 107

باب العمل في غسل العيدين والنداء فيهما والإقامة 107

باب الأمر بالصلاة قبل الخطبة في العيدين. 107

باب الأمر بالأكل قبل الغدو في العيد 108

باب ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين. 108

باب ترك الصلاة قبل العيدين وبعدهما 108

باب الرخصة في الصلاة قبل العيدين وبعدهما 109

باب غدو الإمام يوم العيد وانتظار الخطبة 109

كتاب صلاة الخوف.. 110

باب صلاة الخوف.. 110

كتاب صلاة الكسوف.. 112

باب العمل في صلاة الكسوف.. 112

باب ما جاء في صلاة الخسوف.. 113

كتاب الاستسقاء. 114

باب العمل في الاستسقاء. 114

باب ما جاء في الاستسقاء. 114

باب الاستمطار بالنجوم 115

كتاب القبلة 116

باب النهي عن استقبال القبلة والإنسان على حاجة 116

باب الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائط. 116

باب النهي عن البصاق في القبلة 116

باب ما جاء في القبلة 117

باب ما جاء في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم 117

باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد 118

كتاب القرآن. 119

باب الأمر بالوضوء لمن مس القرآن. 119

باب الرخصة في قراءة القرآن على غير وضوء. 119

باب ما جاء في تحزيب القرآن. 119

باب ما جاء في القرآن. 120

باب ما جاء في سجود القرآن. 121

باب ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك الذي بيده الملك. 122

باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى. 123

باب ما جاء في الدعاء. 124

باب العمل في الدعاء. 126

باب النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر. 127

كتاب الجنائز. 129

باب غسل الميت.. 129

باب ما جاء في كفن الميت.. 129

باب المشي أمام الجنازة 130

باب النهي عن أن تتبع الجنازة بنار. 130

باب التكبير على الجنائز. 131

باب ما يقول المصلي على الجنازة 131

باب الصلاة على الجنائز بعد الصبح إلى الإسفار وبعد العصر إلى الإصفرار. 132

باب الصلاة على الجنائز في المسجد 132

باب جامع الصلاة على الجنائز. 133

باب ما جاء في دفن الميت.. 133

باب الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر. 134

باب النهي عن البكاء على الميت.. 134

باب الحسبة في المصيبة 135

باب جامع الحسبة في المصيبة 136

باب ما جاء في الإختفاء. 136

باب جامع الجنائز. 137

كتاب الزكاة 140

باب ما تجب فيه الزكاة 140

باب الزكاة في العين من الذهب والورق. 140

باب الزكاة في المعادن. 142

باب زكاة الركاز. 142

باب مالا زكاة فيه من الحلي والتبر والعنبر. 142

باب زكاة أموال اليتامى والتجارة لهم فيها 143

باب زكاة الميراث.. 143

باب الزكاة في الدين. 144

باب زكاة العروض... 145

باب ما جاء في الكنز. 145

باب صدقة الماشية 146

باب ما جاء في صدقة البقر. 146

باب ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة 148

باب العمل في صدقة عامين إذا اجتمعا 149

باب النهي عن التضييق على الناس في الصدقة 150

باب أخذ الصدقة ومن يجوز له أخذها 150

باب ما جاء في أخذ الصدقات والتشديد فيها 150

باب زكاة ما يخرص من ثمار النخيل والأعناب.. 151

باب زكاة الحبوب والزيتون. 152

باب ما لا زكاة فيه من الثمار. 153

باب ما لا زكاة فيه من الفواكه والقضب والبقول. 154

باب ما جاء في صدقة الرقيق والخيل والعسل. 154

باب جزية أهل الكتاب والمجوس.. 155

باب عشور أهل الذمة 156

باب اشتراء الصدقة والعود فيها 157

باب من تجب عليه زكاة الفطر. 157

باب مكيلة زكاة الفطر. 158

باب وقت إرسال زكاة الفطر. 158

باب من لا تجب عليه زكاة الفطر. 158

كتاب الصيام 160

باب ما جاء في رؤية الهلال للصوم والفطر في رمضان. 160

باب من أجمع الصيام قبل الفجر. 160

باب ما جاء في تعجيل الفطر. 161

باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنبا في رمضان. 161

باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم 162

باب ما جاء في التشديد في القبلة للصائم 163

باب ما جاء في الصيام في السفر. 164

باب ما يفعل من قدم من سفر أو أراده في رمضان. 165

باب كفارة من أفطر في رمضان. 165

باب ما جاء في حجامة الصائم 166

باب صيام يوم عاشوراء. 166

باب صيام يوم الفطر والأضحى والدهر. 167

باب النهي عن الوصال في الصيام 167

باب صيام الذي يقتل خطأ أو يتظاهر. 168

باب ما يفعل المريض في صيامه 168

باب ما جاء في قضاء رمضان والكفارات.. 169

باب قضاء التطوع. 170

باب فدية من أفطر في رمضان من علة 171

باب جامع قضاء الصيام 171

باب صيام اليوم الذي يشك فيه 172

باب جامع الصيام 172

كتاب الاعتكاف.. 174

باب ذكر الاعتكاف.. 174

باب ما لا يجوز الاعتكاف إلا به 175

باب خروج المعتكف للعيد 175

باب قضاء الاعتكاف.. 176

باب النكاح في الاعتكاف.. 176

باب ما جاء في ليلة القدر. 177

كتاب الحج. 179

باب الغسل للإهلال. 179

باب غسل المحرم 179

باب ما ينهى عنه من لبس الثياب في الإحرام 180

باب لبس الثياب المصبغة في الإحرام 180

باب لبس المحرم المنطقة 181

باب تخمير المحرم وجهه 181

باب ما جاء في الطيب في الحج. 182

باب مواقيت الإهلال. 183

باب العمل في الإهلال. 184

باب رفع الصوت بالإهلال. 185

باب افراد الحج. 185

باب القران في الحج. 186

باب قطع التلبية 187

باب إهلال أهل مكة ومن بها من غيرهم 188

باب ما لا يوجب الإحرام من تقليد الهدي. 188

باب ما تفعل الحائض في الحج. 189

باب العمرة في اشهر الحج. 189

باب قطع التلبية في العمرة 190

باب ما جاء في التمتع. 190

باب ما لا يجب فيه التمتع. 191

باب جامع ما جاء في العمرة 192

باب نكاح المحرم 192

باب حجامة المحرم 193

باب ما يجوز للمحرم أكله من الصيد 194

باب ما لا يحل للمحرم أكله من الصيد 195

باب أمر الصيد في الحرم 196

باب الحكم في الصيد 196

باب ما يقتل المحرم من الدواب.. 197

باب ما يجوز للمحرم ان يفعله 198

باب الحج عمن يحج عنه 198

باب ما جاء فيمن احصر بعدو. 199

باب ما جاء فيمن احصر بغير عدو. 199

باب ما جاء في بناء الكعبة 201

باب الرمل في الطواف.. 201

باب الاستلام في الطواف.. 202

باب تقبيل الركن الأسود في الاستلام 202

باب ركعتا الطواف.. 203

باب الصلاة بعد الصبح والعصر في الطواف.. 203

باب وداع البيت.. 204

باب جامع الطواف.. 205

باب البدء بالصفا في السعي. 205

باب جامع السعي. 206

باب صيام يوم عرفة 207

باب ما جاء في صيام أيام منى. 207

باب ما يجوز من الهدي. 208

باب العمل في الهدى حين يساق. 209

باب العمل في الهدي إذا عطب أو ضل. 210

باب هدي المحرم إذا أصاب أهله 210

باب هدي من فاته الحج. 211

باب من أصاب أهله قبل ان يفيض... 212

باب ما استيسر من الهدي. 212

باب جامع الهدي. 213

باب الوقوف بعرفة والمزدلفة 214

باب وقوف الرجل وهو غير طاهر ووقوفه على دابته 214

باب وقوف من فاته الحج بعرفة 215

باب تقديم النساء والصبيان. 215

باب السير في الدفعة 216

باب ما جاء في النحر في الحج. 216

باب العمل في النحر. 217

باب الحلاق. 217

باب التقصير. 218

باب التلبيد 219

باب الصلاة في البيت وقصر الصلاة وتعجيل الخطبة بعرفة 219

باب الصلاة بمنى يوم التروية والجمعة بمنى وعرفة 220

باب صلاة المزدلفة 220

باب صلاة المقيم بمكة ومنى. 221

باب تكبير أيام التشريق. 222

باب صلاة المعرس والمحصب.. 222

باب البيتوتة بمكة ليالي منى. 222

باب رمي الجمار. 223

باب الرخصة في رمي الجمار. 224

باب الإفاضة 225

باب دخول الحائض مكة 225

باب إفاضة الحائض... 226

باب فدية ما أصيب من الطير والوحش.. 227

باب فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم 228

باب فدية من حلق قبل ان ينحر. 228

باب ما يفعل من نسي من نسكه شيئا 229

باب جامع الحج. 230

باب حج المرأة بغير ذي محرم 232

باب صيام التمتع. 232

كتاب الجهاد 234

الترغيب في الجهاد 234

باب النهي عن أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. 235

باب النهي عن قتل النساء والولدان في الغزو. 235

باب ما جاء في الوفاء بالأمان. 236

باب العمل فيمن أعطى شيئا في سبيل الله.. 236

باب جامع النفل في الغزو. 237

باب ما لا يجب فيه الخمس.. 237

باب ما يجوز للمسلمين أكله قبل الخمس.. 237

باب ما يرد قبل ان يقع القسم مما أصاب العدو. 238

باب ما جاء في السلب في النفل. 238

باب ما جاء في إعطاء النفل من الخمس.. 239

باب القسم للخيل في الغزو. 240

باب ما جاء في الغلول. 240

باب الشهداء في سبيل الله.. 241

باب ما تكون فيه الشهادة 243

باب العمل في غسل الشهيد 243

باب ما يكره من الشيء يجعل في سبيل الله.. 243

باب الترغيب في الجهاد 244

باب ما جاء في الخيل والمسابقة بينها والنفقة في الغزو. 245

باب إحراز من أسلم من أهل الذمة أرضه 246

باب الدفن في قبر واحد من ضرورة 246

كتاب النذور والأيمان. 248

باب ما يجب من النذور في المشي. 248

باب فيمن نذر مشيا إلى بيت الله فعجز. 248

باب العمل في المشي إلى الكعبة 249

باب ما لا يجوز من النذور في معصية الله.. 249

باب اللغو في اليمين. 250

باب مالا تجب فيه الكفارة من اليمين. 251

باب ما تجب فيه الكفارة من الأيمان. 251

باب العمل في كفارة اليمين. 251

باب جامع الأيمان. 252

كتاب الضحايا 254

باب ما ينهى عنه من الضحايا 254

باب ما يستحب من الضحايا 254

باب النهي عن ذبح الضحية قبل انصراف الامام 254

باب ادخار لحوم الأضاحي. 255

باب الشركة في الضحايا وعن كم تذبح البقرة والبدنة 256

باب الضحية عما في بطن المرأة وذكر أيام الأضحى. 256

كتاب الذبائح. 257

باب ما جاء في التسمية على الذبيحة 257

باب ما يجوز من الذكاة في حال الضرورة 257

باب ما يكره من الذبيحة في الذكاة 258

باب ذكاة ما في بطن الذبيحة 258

كتاب الصيد 259

باب ترك أكل ما قتل المعراض والحجر. 259

باب ما جاء في صيد المعلمات.. 259

باب ما جاء في صيد البحر. 260

باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع. 261

باب ما يكره من أكل الدواب.. 261

باب ما جاء في جلود الميتة 262

باب ما جاء فيمن يضطر إلى أكل الميتة 262

كتاب العقيقة 264

باب ما جاء في العقيقة 264

باب العمل في العقيقة 264

كتاب الفرائض... 266

باب ميراث الصلب.. 266

باب ميراث الرجل من امرأته والمرأة من زوجها 266

باب ميراث الأب والأم من ولدهما 267

باب ميراث الاخوة للام 267

باب ميراث الاخوة للأب والأم 268

باب ميراث الاخوة للأب.. 268

باب ميراث الجد 269

باب ميراث الجدة 270

باب ميراث الكلالة 271

باب ما جاء في العمة 272

باب ميراث ولاية العصبة 272

باب من لا ميراث.. 273

باب ميراث أهل الملل. 273

باب من جهل امره بالقتل أو غير ذلك. 274

باب ميراث ولد الملاعنة وولد الزنا 275

كتاب النكاح. 276

باب ما جاء في الخطبة 276

باب استئذان البكر والأيم في انفسهما 276

باب ما جاء في الصداق والحباء. 277

باب إرخاء الستور. 278

باب المقام عند البكر والأيم 279

باب ما لا يجوز من الشروط في النكاح. 279

باب نكاح المحلل وما اشبهه 279

باب ما لا يجمع بينه من النساء. 280

باب ما لا يجوز من نكاح الرجل أم امرأته 280

باب نكاح الرجل أم امرأة قد أصابها على وجه ما يكره 281

باب جامع ما لا يجوز من النكاح. 281

باب نكاح الأمة على الحرة 282

باب ما جاء في الرجل يملك امرأته وقد كانت تحته ففارقها 282

باب ما جاء في كراهية إصابة الاختين بملك اليمين والمرأة وابنتها 283

باب النهي عن ان يصيب الرجل أمة كانت لأبيه 284

باب النهي عن نكاح إماء أهل الكتاب.. 284

باب ما جاء في الإحصان. 284

باب نكاح المتعة 285

باب نكاح العبيد 285

باب نكاح المشرك إذا أسلمت زوجته قبله 286

باب ما جاء في الوليمة 287

باب جامع النكاح. 287

كتاب الطلاق. 289

باب ما جاء في البتة 289

باب ما جاء في الخلية والبرية وأشباه ذلك. 289

باب ما يبين من التمليك. 290

باب ما يجب فيه تطليقة واحدة من التمليك. 291

باب مالا يبين من التمليك. 291

باب الإيلاء. 292

باب إيلاء العبد 293

باب ظهار الحر. 293

باب ظهار العبيد 294

باب ما جاء في الخيار. 294

باب ما جاء في الخلع. 296

باب طلاق المختلعة 296

باب ما جاء في اللعان. 297

باب ميراث ولد الملاعنة 298

باب طلاق البكر. 298

باب طلاق المريض... 299

باب ما جاء في متعة الطلاق. 300

باب ما جاء في طلاق العبد 300

باب نفقة الأمة إذا طلقت وهي حامل. 301

باب عدة التي تفقد زوجها 301

باب ما جاء في الإقراء وعدة الطلاق وطلاق الحائض... 302

باب ما جاء في عدة المرأة في بيتها إذا طلقت فيه 303

باب ما جاء في نفقة المطلقة 304

باب ما جاء في عدة الأمة من طلاق زوجها 305

باب جامع عدة الطلاق. 305

باب ما جاء في الحكمين. 306

باب يمين الرجل بطلاق ما لم ينكح. 306

باب أجل الذي لا يمس امرأته 306

باب جامع الطلاق. 307

باب عدة المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا. 308

باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل. 309

باب عدة أم الولد إذا توفى عنها سيدها 310

باب عدة الأمة إذا توفي سيدها أو زوجها 311

باب ما جاء في العزل. 311

باب ما جاء في الإحداد 312

كتاب الرضاع. 315

باب رضاعة الصغير. 315

باب ما جاء في الرضاعة بعد الكبر. 317

باب جامع ما جاء في الرضاعة 318

كتاب البيوع. 319

باب ما جاء في بيع العربان. 319

باب ما جاء في مال المملوك. 320

باب ما جاء في العهدة 320

باب العيب في الرقيق. 320

باب ما يفعل في الوليدة إذا بيعت والشرط فيها 322

باب النهي عن أن يطأ الرجل وليدة ولها زوج. 322

باب ما جاء في ثمر المال يباع أصله 323

باب النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها 323

باب ما جاء في بيع العرية 324

باب الجائحة في بيع الثمار والزرع. 324

باب ما يجوز في استثناء الثمر. 324

باب ما يكره من بيع التمر. 325

باب ما جاء في المزابنة والمحاقلة 326

باب جامع بيع الثمر. 327

باب بيع الفاكهة 329

باب بيع الذهب بالفضة تبرا وعينا 329

باب ما جاء في الصرف.. 331

باب المراطلة 332

باب العينة وما يشبهها 333

باب ما يكره من بيع الطعام إلى أجل. 334

باب السلفة في الطعام 335

باب بيع الطعام بالطعام لا فضل بينهما 335

باب جامع بيع الطعام 337

باب الحكرة والتربص... 338

باب ما يجوز من بيع الحيوان بعضه ببعض والسلف فيه 339

باب ما لا يجوز من بيع الحيوان. 339

باب بيع الحيوان باللحم 340

باب بيع اللحم باللحم 340

باب ما جاء في ثمن الكلب.. 341

باب السلف وبيع العروض بعضها ببعض... 341

باب السلفة في العروض... 342

باب بيع النحاس والحديد وما أشبههما مما يوزن. 343

باب النهي عن بيعتين في بيعة 343

باب بيع الغرر. 344

باب الملامسة والمنابذة 345

باب بيع المرابحة 346

باب البيع على البرنامج. 347

باب بيع الخيار. 347

باب ما جاء في الربا في الدين. 348

باب جامع الدين والحول. 348

باب ما جاء في الشركة والتولية والإقالة 349

باب ما جاء في افلاس الغريم 350

باب ما يجوز من السلف.. 351

باب ما لا يجوز من السلف.. 352

باب ما ينهى عنه من المساومة والمبايعة 353

باب جامع البيوع. 353

كتاب القراض... 355

باب ما جاء في القراض... 355

باب ما يجوز في القراض... 355

باب ما لا يجوز في القراض... 356

باب ما يجوز من الشرط في القراض... 356

باب ما لا يجوز من الشرط في القراض... 357

باب القراض في العروض... 358

باب الكراء في القراض... 358

باب التعدي في القراض... 359

باب ما يجوز من النفقة في القراض... 359

باب ما لا يجوز من النفقة في القراض... 360

باب الدين في القراض... 360

باب البضاعة في القراض... 360

باب السلف في القراض... 361

باب المحاسبة في القراض... 361

باب ما جاء في القراض... 362

كتاب المساقاة 364

باب ما جاء في المساقاة 364

باب الشرط في الرقيق في المساقاة 366

كتاب كراء الأرض... 368

باب ما جاء في كراء الأرض... 368

كتاب الشفعة 369

باب ما تقع فيه الشفعة 369

باب ما لا تقع فيه الشفعة 370

كتاب الأقضية 372

باب الترغيب في القضاء بالحق. 372

باب ما جاء في الشهادات.. 372

باب القضاء في شهادة المحدود 373

باب القضاء باليمين مع الشاهد 373

باب القضاء فيمن هلك وله دين وعليه دين له فيه شاهد واحد 375

باب القضاء في الدعوى. 375

باب القضاء في شهادة الصبيان. 375

باب ما جاء في الحنث على منبر النبي صلى الله عليه وسلم 376

باب جامع ما جاء في اليمين على المنبر. 376

باب ما لا يجوز من غلق الرهن. 376

باب القضاء في الرهن من الحيوان. 377

باب القضاء في الرهن يكون بين الرجلين. 378

باب القضاء في جامع الرهون. 378

باب القضاء في كراء الدابة والتعدي بها 379

باب القضاء في المستكرهة من النساء. 379

باب القضاء في استهلاك الحيوان والطعام وغيره 380

باب القضاء فيمن ارتد عن الإسلام 380

باب القضاء فيمن وجد مع امرأته رجلا. 381

باب القضاء في المنبوذ 381

باب القضاء بالحاق الولد بأبيه 382

باب القضاء في ميراث الولد المستلحق. 383

باب القضاء في أمهات الأولاد 383

باب القضاء في عمارة الموات.. 384

باب القضاء في المياه 384

باب القضاء في المرفق. 384

باب القضاء في قسم الأموال. 385

باب القضاء في الضواري والحريسة 386

باب القضاء فيمن أصاب شيئا من البهائم 386

باب القضاء فيما يعطى العمال. 386

باب القضاء في الحمالة والحول. 387

باب القضاء فيمن ابتاع ثوبا وبه عيب.. 387

باب ما لا يجوز من النحل. 387

باب ما لا يجوز من العطية 388

باب القضاء في الهبة 389

باب الاعتصار في الصدقة 389

باب القضاء في العمرى. 389

باب القضاء في اللقطة 390

باب القضاء في استهلاك العبد اللقطة 390

باب القضاء في الضوال. 391

باب صدقة الحي عن الميت.. 391

كتاب الوصية 393

باب الأمر بالوصية 393

باب جواز وصية الصغير والضعيف والمصاب والسفيه 393

باب الوصية في الثلث لا تتعدى. 394

باب أمر الحامل والمريض والذي يحضر القتال في أموالهم 394

باب الوصية للوارث والحيازة 395

باب ما جاء في المؤنث من الرجال ومن أحق بالولد 396

باب العيب في السلعة وضمانها 396

باب جامع القضاء وكراهيته 397

باب ما جاء فيما افسد العبيد أو جرحوا 398

باب ما يجوز من النحل. 398

كتاب العتق والولاء. 399

باب من أعتق شركا له في مملوك. 399

باب الشرط في العتق. 399

باب من اعتق رقيقا لا يملك مالا غيرهم 400

باب القضاء في مال العبد إذا عتق. 400

باب عتق أمهات الأولاد وجامع القضاء في العتاقة 400

باب ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة 401

باب ما لا يجوز من العتق في الرقاب الواجبة 402

باب عتق الحي عن الميت.. 402

باب فضل عتق الرقاب وعتق الزانية وابن الزنا 402

باب مصير الولاء لمن اعتق. 403

باب جر العبد الولاء إذا اعتق. 404

باب ميراث الولاء. 405

باب ميراث السائبة وولاء من اعتق اليهودي والنصراني. 405

كتاب المكاتب.. 407

باب القضاء في المكاتب.. 407

باب الحمالة في الكتابة 408

باب القطاعة في الكتابة 409

باب جراح المكاتب.. 411

باب بيع المكاتب.. 411

باب سعي المكاتب.. 412

باب عتق المكاتب إذا أدى ما عليه قبل محله 413

باب ميراث المكاتب إذا عتق. 414

باب الشرط في المكاتب.. 414

باب ولاء المكاتب إذا أعتق. 415

باب ما لا يجوز من عتق المكاتب.. 415

باب ما جاء في عتق المكاتب وأم ولده 416

باب الوصية في المكاتب.. 416

كتاب المدبر. 419

باب القضاء في المدبر. 419

باب جامع ما في التدبير. 419

باب الوصية في التدبير. 420

باب مس الرجل وليدته إذا دبرها 420

باب بيع المدبر. 421

باب جراح المدبر. 421

باب ما جاء في جراح أم الولد 422

كتاب الحدود 424

باب ما جاء في الرجم 424

باب ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا 426

باب جامع ما جاء في حد الزنا 427

باب ما جاء في المغتصبة 428

باب الحد في القذف والنفي والتعريض... 428

باب ما لا حد فيه 429

باب ما يجب فيه القطع. 429

باب ما جاء في قطع الآبق والسارق. 430

باب ترك الشفاعة للسارق إذا بلغ السلطان. 431

باب جامع القطع. 431

باب ما لا قطع فيه 433

كتاب الأشربة 435

باب الحد في الخمر. 435

باب ما ينهى ان ينبذ فيه 435

باب ما يكره ان ينبذ جميعا 436

باب تحريم الخمر. 436

باب جامع تحريم الخمر. 436

كتاب العقول. 438

باب ذكر العقول. 438

باب العمل في الدية 438

باب ما جاء في دية العمد إذا قبلت وجناية المجنون. 438

باب دية الخطأ في القتل. 439

باب عقل الجراح في الخطأ 439

باب عقل المرأة 440

باب عقل الجنين. 440

باب ما فيه الدية كاملة 441

باب ما جاء في عقل العين إذا ذهب بصرها 441

باب ما جاء في عقل الشجاج. 442

باب ما جاء في عقل الأصابع. 442

باب جامع عقل الأسنان. 443

باب العمل في عقل الأسنان. 443

باب ما جاء في دية جراح العبد 444

باب ما جاء في دية أهل الذمة 444

باب ما يوجب العقل على الرجل في خاصة ماله 445

باب ما جاء في ميراث العقل والتغليظ فيه 445

باب جامع العقل. 446

باب ما جاء في الغيلة والسحر. 448

باب ما يجب في العمد 448

باب القصاص في القتل. 448

باب العفو في قتل العمد 449

باب القصاص في الجراح. 450

باب ما جاء في دية السائبة وجنايته 450

كتاب القسامة 451

باب تبرئة أهل الدم في القسامة 451

باب من تجوز قسامته في العمد من ولاة الدم 452

باب القسامة في قتل الخطأ 453

باب الميراث في القسامة 453

باب القسامة في العبيد 454

كتاب الجامع. 455

باب الدعاء للمدينة وأهلها 455

باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها 455

باب ما جاء في تحريم المدينة 456

باب ما جاء في وباء المدينة 457

باب ما جاء في اجلاء اليهود من المدينة 458

باب جامع ما جاء في أمر المدينة 458

باب ما جاء في الطاعون. 459

كتاب القدر. 461

باب النهى عن القول بالقدر. 461

باب جامع ما جاء في أهل القدر. 462

كتاب حسن الخلق. 463

باب ما جاء في حسن الخلق. 463

باب ما جاء في الحياء. 464

باب ما جاء في الغضب.. 464

باب ما جاء في المهاجرة 465

كتاب اللباس.. 466

باب ما جاء في لبس الثياب للجمال بها 466

باب ما جاء في لبس الثياب المصبغة والذهب.. 466

باب ما جاء في لبس الخز. 467

باب ما يكره للنساء لبسه من الثياب.. 467

باب ما جاء في إسبال الرجل ثوبه 467

باب ما جاء في إسبال المرأة ثوبها 468

باب ما جاء في الانتعال. 468

باب ما جاء في لبس الثياب.. 469

كتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم 470

باب ما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم 470

باب ما جاء في صفة عيسى بن مريم عليه السلام والدجال. 470

باب ما جاء في السنة في الفطرة 470

باب النهي عن الأكل بالشمال. 471

باب ما جاء في المساكين. 471

باب ما جاء في معي الكافر. 471

باب النهي عن الشرب في آنية الفضة والنفخ في الشراب.. 472

باب ما جاء في شرب الرجل وهو قائم 472

باب السنة في الشرب ومناولته عن اليمين. 473

باب جامع ما جاء في الطعام والشراب.. 473

باب ما جاء في أكل اللحم 477

باب ما جاء في لبس الخاتم 477

باب ما جاء في نزع المعاليق والجرس من العنق. 477

كتاب العين. 479

باب الوضوء من العين. 479

باب الرقية من العين. 479

باب ما جاء في أجر المريض... 480

باب التعوذ والرقية في المرض... 480

باب تعالج المريض... 481

باب الغسل بالماء من الحمى. 481

باب عيادة المريض والطيرة 482

كتاب الشعر. 483

باب السنة في الشعر. 483

باب إصلاح الشعر. 483

باب ما جاء في صبغ الشعر. 484

باب ما يؤمر به من التعوذ 484

باب ما جاء في المتحابين في الله.. 485

كتاب الرؤيا 487

باب ما جاء في الرؤيا 487

باب ما جاء في النرد 488

كتاب السلام 489

باب العمل في السلام 489

باب ما جاء في السلام على اليهودي والنصراني. 489

باب جامع السلام 489

كتاب الاستئذان. 491

باب الاستئذان. 491

باب الشميت في العطاس.. 491

باب ما جاء في الصور والتماثيل. 492

باب ما جاء في أكل الضب.. 493

باب ما جاء في أمر الكلاب.. 493

باب ما جاء في أمر الغنم 494

باب ما جاء في الفأرة تقع في السمن والبدء بالأكل قبل الصلاة 495

باب ما يتقى من الشؤم 495

باب ما يكره من الأسماء. 495

باب ما جاء في الحجامة وأجرة الحجام 496

باب ما جاء في المشرق. 496

باب ما جاء في قتل الحيات وما يقال في ذلك. 497

باب ما يؤمر به من الكلام في السفر. 498

باب ما جاء في الوحدة في السفر للرجال والنساء. 498

باب ما يؤمر به من العمل في السفر. 498

باب الأمر بالرفق بالمملوك. 499

باب ما جاء بالمملوك وهبة 499

كتاب البيعة 501

باب ما جاء في البيعة 501

كتاب الكلام 502

باب ما يكره من الكلام 502

باب ما يؤمر به من التحفظ في الكلام 502

باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله.. 503

باب ما جاء في الغيبة 503

باب ما جاء فيما يخاف من اللسان. 503

باب ما جاء في مناجاة اثنين دون واحد 504

باب ما جاء في الصدق والكذب.. 504

باب ما جاء في إضاعة المال وذي الوجهين. 505

باب ما جاء في عذاب العامة بعمل الخاصة 505

باب ما جاء في التقى. 506

باب القول إذا سمعت الرعد 506

باب ما جاء في تركة النبي صلى الله عليه وسلم 506

كتاب جهنم 508

باب ما جاء في صفة جهنم 508

كتاب الصدقة 509

باب الترغيب في الصدقة 509

باب ما جاء في التعفف عن المسئلة 510

باب ما يكره من الصدقة 511

كتاب العلم 513

باب ما جاء في طلب العلم 513

كتاب دعوة المظلوم 514

باب ما يتقى من دعوة المظلوم 514

كتاب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم 515

باب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم 515

 

 

 

 

 

 

كتاب وقوت الصلاة

 

باب وقوت الصلاة

 

[1 ] قال حدثني يحيى بن يحيى الليثي عن مالك بن أنس عن بن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر بن عبد العزيز اعلم ما تحدث به يا عروة أو إن جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعود الأنصاري يحدث عن أبيه

 

[2 ] قال عروة ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر

 

[3 ] وحدثني يحيى عن مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت صلاة الصبح قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان من الغد صلى الصبح حين طلع الفجر ثم صلى الصبح من الغد بعد أن أسفر ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة قال ها أنا ذا يا رسول الله فقال ما بين هذين وقت

 

[4 ] وحدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس

 

[5 ] وحدثني عن مالك بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج كلهم يحدثونه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر

 

[6 ] وحدثني عن مالك عن نافع مولى عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله إن أهم أمركم عندي الصلاة فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع ثم كتب أن صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل غروب الشمس والمغرب إذا غربت الشمس والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث إلى الليل فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نامت عينه والصبح والنجوم بادية مشتبكة

 

[7 ] وحدثني عن مالك عن عمه أبي سهيل عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى أن صل الظهر إذا زاغت الشمس والعصر والشمس بيضاء نقية قبل أن يدخلها صفرة والمغرب إذا غربت الشمس وأخر العشاء ما لم تنم وصل الصبح والنجوم بادية مشتبكة وأقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل

 

[8 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن أخرت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلين

 

 

[9 ] وحدثني عن مالك عن يزيد بن زياد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة فقال أبو هريرة أنا أخبرك صل الظهر إذا كان ظلك مثلك والعصر إذا كان ظلك مثليك والمغرب إذا غربت الشمس والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل وصل الصبح بغبش يعني الغلس

 

[10 ] وحدثني عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه قال كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر

 

[11 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة

 

[12 ] وحدثني عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد أنه قال ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشي

 

باب وقت الجمعة

 

[13 ] حدثني يحيى عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربي فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب وصلى الجمعة قال مالك والد أبي سهيل ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحاء

 

[14 ] وحدثني عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن بن أبي سليط أن عثمان بن عفان صلى الجمعة بالمدينة وصلى العصر بملل قال مالك وذلك للتهجير وسرعة السير

 

باب من أدرك ركعة من الصلاة

 

[15 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة

 

[16 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر بن الخطاب كان يقول إذا فاتتك الركعة فقد فاتتك السجدة

  

 

[17 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت كانا يقولان من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة

 

[18 ] وحدثني يحيى عن مالك أنه بلغه أن أبا هريرة كان يقول من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة ومن فاته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير

 

باب ما جاء في دلوك الشمس وغسق الليل

 

[19 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول دلوك الشمس ميلها

 

[20 ] وحدثني عن مالك عن داود بن الحصين قال أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول دلوك الشمس إذا فاء الفيء وغسق الليل اجتماع الليل وظلمته

 

باب جامع الوقوت

 

[21 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله

 

[22 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقي رجلا لم يشهد العصر فقال عمر ما حبسك عن صلاة العصر فذكر له عذرا فقال عمر طففت قال يحيى قال مالك ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف

 

[23 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه كان يقول إن المصلي ليصلي وما فاته وقتها ولما فاته من وقتها أعظم أو أفضل من أهله وماله قال يحيى قال مالك من أدرك الوقت وهو في سفر فأخر الصلاة ساهيا أو ناسيا حتى قدم على أهله أنه كان قدم على أهله وهو في الوقت فليصل صلاة المقيم وإن كان قد قدم وقد ذهب الوقت فليصل صلاة المسافر لأنه إنما يقضي مثل الذي كان عليه قال مالك وهذا الأمر هو الذي أدركت عليه الناس وأهل العلم ببلدنا وقال مالك الشفق الحمرة التي في المغرب فإذا ذهبت الحمرة فقد وجبت صلاة العشاء وخرجت من وقت المغرب

 

[24 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر أغمي عليه فذهب عقله فلم يقض الصلاة قال مالك وذلك فيما نرى والله أعلم أن الوقت قد ذهب فأما من أفاق في الوقت فإنه يصلي

 

باب النوم عن الصلاة

 

[25 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من خيبر أسرى حتى إذا كان من آخر الليل عرس وقال لبلال اكلأ لنا الصبح ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكلأ بلال ما قدر له ثم استند إلى راحلته وهو مقابل الفجر فغلبته عيناه فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من الركب حتى ضربتهم الشمس ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلال يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتادوا فبعثوا رواحلهم واقتادوا شيئا ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم قال حين قضى الصلاة من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه { أقم الصلاة لذكري

 

[26 ] وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم أنه قال عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة فرقد بلال ورقدوا حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس فأستيقظ القوم وقد فزعوا فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال إن هذا واد به شيطان فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ثم أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا وأن يتوضئوا وأمر بلالا أن ينادي بالصلاة أو يقيم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ثم انصرف إليهم وقد رأى من فزعهم فقال يا أيها الناس إن الله قبض أرواحنا ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ثم فزع إليها فليصلها كما كان يصليها في وقتها ثم ألتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلي فأضجعه فلم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقال أبو بكر أشهد أنك رسول الله

 

باب النهي عن الصلاة بالهاجرة

 

[27 ] حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة وقال إشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين في كل عام نفس في الشتاء ونفس في الصيف

 

[28 ] وحدثنا مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف

 

[29 ] وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم

 

باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم

 

[30 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه الشجرة فلا يقرب مساجدنا يؤذينا بريح الثوم

 

[31 ] وحدثني عن مالك عن عبد الرحمن بن المجبر أنه كان يرى سالم بن عبد الله إذا رأى الإنسان يغطى فاه وهو يصلي جبذ الثوب عن فيه جبذا شديدا حتى ينزعه عن فيه

 

كتاب الطهارة

 

باب العمل في الوضوء

 

[32 ] حدثني يحيى عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم وهو جد عمرو بن يحيى المازني وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فقال عبد الله بن زيد بن عاصم نعم فدعا بوضوء فأفرغ على يده فغسل يديه مرتين مرتين ثم تمضمض وأستنثر ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه

 

[33 ] وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر ومن استجمر فليوتر

 

[34 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر قال يحيى سمعت مالكا يقول في الرجل يتمضمض ويستنثر من غرفة واحدة إنه لا بأس بذلك

 

[35 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الرحمن بن أبي بكر قد دخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم مات سعد بن أبي وقاص فدعا بوضوء فقالت له عائشة يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للأعقاب من النار

 

[36 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن محمد بن طحلاء عن عثمان بن عبد الرحمن أن أباه حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ بالماء لما تحت إزاره قال يحيى سئل مالك عن رجل توضأ فنسي فغسل وجهه قبل أن يتمضمض أو غسل ذراعيه قبل أن يغسل وجهه فقال أما الذي غسل وجهه قبل أن يتمضمض فليمضمض ولا يعد غسل وجهه وأما الذي غسل ذراعيه قبل وجهه فليغسل وجهه ثم ليعد غسل ذراعيه حتى يكون غسلهما بعد وجهه إذا كان ذلك في مكانه أو بحضرة ذلك قال يحيى وسئل مالك عن رجل نسي أن يتمضمض ويستنثر حتى صلى قال ليس عليه أن يعيد صلاته وليمضمض ويستنثر ما يستقبل إن كان يريد أن يصلي

 

باب وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة

 

[37 ] حدثني يحيى عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده

 

[38 ] وحدثني عن مالك عن زيد بن اسلم أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال إذا نام أحدكم مضطجعا فليتوضأ

 

[39 ] وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم أن تفسير هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين }  أن ذلك إذا قمتم من المضاجع يعني النوم قال يحيى قال مالك الأمر عندنا أنه لا يتوضأ من رعاف ولا من دم ولا من قيح يسيل من الجسد ولا يتوضأ إلا من حدث يخرج من ذكر أو دبر أو نوم

 

[40 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن بن عمر كان ينام جالسا ثم يصلي ولا يتوضأ

 

باب الطهور للوضوء

 

[41 ] حدثني يحيى عن مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق عن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار أنه سمع أبا هريرة يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحل ميتته

 

[42 ] وحدثني عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت أبي عبيدة بن فروة عن خالتها كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت بن أبي قتادة الأنصاري أنها أخبرتها أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءا فجاءت هرة لتشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت قالت كبشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا ابنة أخي قالت فقلت نعم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم أو الطوافات قال يحيى قال مالك لا بأس به إلا أن يري على فمها نجاسة

 

[43 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن عمر بن الخطاب خرج في ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو بن العاص لصاحب الحوض يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع فقال عمر بن الخطاب يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد علينا

 

[44 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول إن كان الرجال والنساء في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتوضؤون جميعا

 

باب ما لا يجب منه الوضوء

 

[45 ] حدثني يحيى عن مالك عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني امرأة أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر قالت أم سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطهره ما بعده

 

[46 ] وحدثني عن مالك أنه رأى ربيعة بن عبد الرحمن يقلس مرارا وهو في المسجد فلا ينصرف ولا يتوضأ حتى يصلي قال يحيى وسئل مالك عن رجل قلس طعاما هل عليه وضوء فقال ليس عليه وضوء وليتمضمض من ذلك وليغسل فاه

 

[47 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر حنط ابنا لسعيد بن زيد وحمله ثم دخل المسجد فصلى ولم يتوضأ قال يحيى وسئل مالك هل في القيء وضوء قال لا ولكن ليتمضمض من ذلك وليغسل فاه وليس عليه وضوء

 

باب ترك الوضوء مما مسته النار

 

[48 ] حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ

 

[49 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى بني حارثة عن سويد بن النعمان أنه أخبره أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من أدنى خيبر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ

 

[50 ] وحدثني عن مالك عن محمد بن المنكدر وعن صفوان بن سليم أنهما أخبراه عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أنه تعشى مع عمر بن الخطاب ثم صلى ولم يتوضأ

 

[51 ] وحدثني عن مالك عن ضمرة بن سعيد المازني عن أبان بن عثمان أن عثمان بن عفان أكل خبزا ولحما ثم مضمض وغسل يديه ومسح بهما وجهه ثم صلى ولم يتوضأ

 

[52 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا لا يتوضأن مما مست النار

 

[53 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه سأل عبد الله بن عامر بن ربيعة عن الرجل يتوضأ للصلاة ثم يصيب طعاما قد مسته النار أيتوضأ قال رأيت أبي يفعل ذلك ولا يتوضأ

 

[54 ] وحدثني يحيى عن مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري يقول رأيت أبا بكر الصديق أكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ

 

[55 ] وحدثني عن مالك عن محمد بن المنكدر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعي لطعام فقرب إليه خبز ولحم فأكل منه ثم توضأ وصلى ثم أتي بفضل ذلك الطعام فأكل منه ثم صلى ولم يتوضأ

 

[56 ] وحدثني عن مالك عن موسى بن عقبة عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري أن أنس بن مالك قدم من العراق فدخل عليه أبو طلحة وأبي بن كعب فقرب لهما طعاما قد مسته النار فأكلوا منه فقام أنس فتوضأ فقال أبو طلحة وأبي بن كعب ما هذا يا أنس أعراقية فقال أنس ليتني لم أفعل وقام أبو طلحة وأبي بن كعب فصليا ولم يتوضأ

 

باب جامع الوضوء

 

[57 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة فقال أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار

 

[58 ] وحدثني عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أني قد رأيت إخواننا فقالوا يا رسول ألسنا بإخوانك قال بل أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد وأنا فرطهم على الحوض فقالوا يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك قال أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض فلا يذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم ألا هلم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول فسحقا فسحقا فسحقا

 

[59 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمران مولى عثمان بن عفان أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر فدعا بماء فتوضأ ثم قال والله لأحدثنكم حديثا لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها قال يحيى قال مالك أراه يريد هذه الآية { أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } 

 

[60 ] وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من إذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج تحت أظفار رجليه قال ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له

 

[61 ] وحدثني عن مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب

 

[62 ] وحدثني عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس وضوء فلم يجدوه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء في إناء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده ثم أمر الناس يتوضئون منه قال أنس فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضؤوا من عند آخرهم

 

[63 ] وحدثني عن مالك عن نعيم بن عبد الله المدني المجمر أنه سمع أبا هريرة يقول من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما دام يعمد إلى الصلاة وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويمحى عنه بالأخرى سيئة فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا قالوا لم يا أبا هريرة قال من أجل كثرة الخطا

 

[64 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يسأل عن الوضوء من الغائط بالماء فقال سعيد إنما ذلك وضوء النساء

 

[65 ] وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات

 

[66 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استقيموا ولن تحصوا واعملوا وخير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن

 

باب ما جاء في المسح بالرأس والأذنين

 

[67 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه

 

[68 ] وحدثني يحيى عن مالك أنه بلغه أن جابر بن عبد الله الأنصاري سئل عن المسح على العمامة فقال لا حتى يمسح الشعر بالماء

 

[69 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة أن أبا عروة بن الزبير كان ينزع العمامة ويمسح رأسه بالماء

 

[70 ] وحدثني عن مالك عن نافع أنه رأى صفية بنت أبي عبيد امرأة عبد الله بن عمر تنزع خمارها وتمسح على رأسها بالماء ونافع يومئذ صغير وسئل مالك عن المسح على العمامة والخمار فقال لا ينبغي أن يمسح الرجل ولا المرأة على عمامة ولا خمار وليمسحا على رؤوسهما وسئل مالك عن رجل توضأ فنسي أن يمسح على رأسه حتى جف وضوءه قال أرى أن يمسح برأسه وإن كان قد صلى أن يعيد الصلاة

 

باب ما جاء في المسح على الخفين

 

[71 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته في غزوة تبوك قال المغيرة فذهبت معه بماء فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكبت عليه الماء فغسل وجهه ثم ذهب يخرج يديه من كمي جبته فلم يستطع من ضيق كمي الجبة فأخرجهما من تحت الجبة فغسل يديه ومسح برأسه ومسح على الخفين فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم وقد صلى بهم ركعة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة التي بقيت عليهم ففزع الناس فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحسنتم

 

[72 ] وحدثني عن مالك عن نافع وعبد الله بن دينار أنهما أخبراه أن عبد الله بن عمر قدم الكوفة على سعد بن أبي وقاص وهو أميرها فرآه عبد الله بن عمر يمسح على الخفين فأنكر ذلك عليه فقال له سعد سل أباك إذا قدمت عليه فقدم عبد الله فنسي أن يسأل عمر عن ذلك حتى قدم سعد فقال أسألت أباك فقال لا فسأله عبد الله فقال عمر إذا أدخلت رجليك في الخفين وهما طاهرتان فامسح عليهما قال عبد الله وإن جاء أحدنا من الغائط فقال عمر نعم وإن جاء أحدكم من الغائط

 

[73 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر بال في السوق ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ومسح رأسه ثم دعي لجنازة ليصلي عليها حين دخل المسجد فمسح على خفيه ثم صلى عليها

 

[74 ] وحدثني عن مالك عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش أنه قال رأيت أنس بن مالك أتى قبا فبال ثم أتي بوضوء فتوضأ فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ومسح على الخفين ثم جاء المسجد فصلى قال يحيى وسئل مالك عن رجل توضأ وضوء الصلاة ثم لبس خفيه ثم بال ثم نزعهما ثم ردهما في رجليه أيستأنف الوضوء فقال لينزع خفيه وليغسل رجليه وإنما يمسح على الخفين من أدخل رجليه في الخفين وهما طاهرتان بطهر الوضوء وأما من أدخل رجليه في الخفين وهما غير طاهرتين بطهر الوضوء فلا يمسح على الخفين قال وسئل مالك عن رجل توضأ وعليه خفاه فسها عن المسح على الخفين حتى جف وضوءه وصلى قال ليمسح على خفيه وليعد الصلاة ولا يعيد الوضوء وسئل مالك عن رجل غسل قدميه ثم لبس خفيه ثم استأنف الوضوء فقال لينزع خفيه ثم ليتوضأ وليغسل رجليه

 

باب العمل في المسح على الخفين

 

[75 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة أنه رأى أباه يمسح على الخفين قال وكان لا يزيد إذا مسح على الخفين على أن يمسح ظهورهما ولا يمسح بطونهما

 

[76 ] وحدثني عن مالك أنه سأل بن شهاب عن المسح على الخفين كيف هو فأدخل بن شهاب إحدى يديه تحت الخف والأخرى فوقه ثم أمرهما قال يحيى قال مالك وقول بن شهاب أحب ما سمعت إلى في ذلك

 

باب ما جاء في الرعاف

 

[77 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف انصرف فتوضأ ثم رجع فبني ولم يتكلم

 

[78 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عباس كان يرعف فيخرج فيغسل الدم عنه ثم يرجع فيبني على ما قد صلى

 

[79 ] وحدثني عن مالك عن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي أنه رأى سعيد بن المسيب رعف وهو يصلي فأتى حجرة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بوضوء فتوضأ ثم رجع فبنى على ما قد صلى

 

باب العمل في الرعاف

 

[80 ] حدثني يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي أنه قال رأيت سعيد بن المسيب يرعف فيخرج منه الدم حتى تختضب أصابعه من الدم الذي يخرج من أنفه ثم يصلى ولا يتوضأ

 

[81 ] وحدثني عن مالك عن عبد الرحمن بن المجبر أنه رأى سالم بن عبد الله يخرج من أنفه الدم حتى تختضب أصابعه ثم يفتله ثم يصلي ولا يتوضأ

 

باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف

 

[82 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر نعم ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى عمر وجرحه يثعب دما

 

[83 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أن سعيد بن المسيب قال ما ترون فيمن غلبه الدم من رعاف فلم ينقطع عنه قال مالك قال يحيى بن سعيد ثم قال سعيد بن المسيب أرى أن يومئ برأسه إيماء قال يحيى قال مالك وذلك أحب ما سمعت إلى في ذلك

 

باب الوضوء من المذي

 

[84 ] حدثني يحيى عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن سليمان بن يسار عن المقداد بن الأسود أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأل له رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه قال علي فإن عندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أستحي أن أسأله قال المقداد فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إذا وجد ذلك أحدكم فلينضح فرجه بالماء وليتوضأ وضوءه للصلاة

 

[85 ] وحدثني عن مالك عن يزيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال إني لأجده ينحدر مني مثل الخريزة فإذا وجد ذلك أحدكم فليغسل ذكره وليتوضأ وضوءه للصلاة يعني المذي

 

[86 ] وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم عن جندب مولى عبد الله بن عياش أنه قال سألت عبد الله بن عمر عن المذي فقال إذا وجدته فأغسل فرجك وتوضأ وضوءك للصلاة

 

باب الرخصة في ترك الوضوء من المذي

 

[87 ] حدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه ورجل يسأله فقال إني لأجد البلل وأنا أصلي أفأنصرف فقال له سعيد لو سأل على فخذي ما انصرفت حتى أقضي صلاتي

 

[88 ] وحدثني عن مالك عن الصلت بن زييد أنه قال سألت سليمان بن يسار عن البلل أجده فقال أنضح ما تحت ثوبك بالماء واله عنه

 

باب الوضوء من مس الفرج

  

[89 ] حدثني يحيى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه سمع عروة بن الزبير يقول دخلت على مروان بن الحكم فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء فقال مروان ومن مس الذكر الوضوء فقال عروة ما علمت هذا فقال مروان بن الحكم أخبرتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ

 

[90 ] وحدثني عن مالك عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص أنه قال كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص فاحتككت فقال لعلك مسست ذكرك قال فقلت نعم فقال قم فتوضأ فقمت فتوضأت ثم رجعت

 

[91 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول إذا مس أحدكم ذكره فقد وجب عليه الوضوء

 

[92 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول من مس ذكره فقد وجب عليه الوضوء

 

[93 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله أنه قال رأيت أبي عبد الله بن عمر يغتسل ثم يتوضأ فقلت له يا أبت أما يجزيك الغسل من الوضوء قال بلى ولكني أحيانا أمس ذكري فأتوضأ

 

[94 ] وحدثني عن مالك عن نافع عن سالم بن عبد الله أنه قال كنت مع عبد الله بن عمر في سفر فرأيته بعد أن طلعت الشمس توضأ ثم صلى قال فقلت له إن هذه لصلاة ما كنت تصليها قال إني بعد أن توضأت لصلاة الصبح مسست فرجي ثم نسيت أن أتوضأ فتوضأت وعدت لصلاتي

 

باب الوضوء من قبلة الرجل امرأته

 

[95 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن عمر أنه كان يقول قبلة الرجل امرأته وجسها بيده من الملامسة فمن قبل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء

 

[96 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن مسعود كان يقول من قبلة الرجل امرأته الوضوء

 

[97 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب أنه كان يقول من قبلة الرجل امرأته الوضوء قال نافع قال مالك وذلك أحب ما سمعت إلي

 

باب العمل في غسل الجنابة

 

[98 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ بغسل يديه ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله

 

[99 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من إناء هو الفرق من الجنابة

 

[100 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فأفرغ على يده اليمنى فغسلها ثم غسل فرجه ثم مضمض وأستنثر ثم غسل وجهه ونضح في عينيه ثم غسل يده اليمنى ثم اليسرى ثم غسل رأسه ثم اغتسل وأفاض عليه الماء

 

[101 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عائشة سئلت عن غسل المرأة من الجنابة فقالت لتحفن على رأسها ثلاث حفنات من الماء ولتضغث رأسها بيديها

 

باب واجب الغسل إذا التقى الختانان

 

[102 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل

 

[103 ] وحدثني عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه قال سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ما يوجب الغسل فقالت هل تدري ما مثلك يا أبا سلمة مثل الفروج يسمع الديكة تصرخ فيصرخ معها إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل

 

[104 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن أبا موسى الأشعري أتى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها لقد شق على اختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أمر إني لأعظم أن أستقبلك به فقالت ما هو ما كنت سائلا عنه أمك فسلني عنه فقال الرجل يصيب أهله ثم يكسل ولا ينزل فقالت إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل فقال أبو موسى الأشعري لا أسأل عن هذا أحدا بعدك أبدا

 

[105 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن كعب مولى عثمان بن عفان أن محمود بن لبيد الأنصاري سأل زيد بن ثابت عن الرجل يصيب أهله ثم يكسل ولا ينزل فقال زيد يغتسل فقال له محمود إن أبي بن كعب كان لا يرى الغسل فقال له زيد بن ثابت إن أبي بن كعب نزع عن ذلك قبل أن يموت

 

[106 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل

 

باب وضوء الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم قبل أن يغتسل

 

[107 ] حدثني يحيى عن مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يصيبه جنابة من الليل فقال له رسول الله توضأ وأغسل ذكرك ثم نم

 

[108 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول إذا أصاب أحدكم المرأة ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة

 

[109 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن ينام أو يطعم وهو جنب غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ثم طعم أو نام

 

باب إعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولم يذكر وغسله ثوبه

 

[110 ] حدثني يحيى عن مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم أن عطاء بن يسار أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة من الصلوات ثم أشار إليهم بيده أن امكثوا فذهب ثم رجع وعلى جلده أثر الماء

 

[111 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن زييد بن الصلت أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف فنظر فإذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل فقال والله ما أراني إلا احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت قال فأغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ونضح ما لم ير وأذن أو أقام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا

 

[112 ] وحدثني عن مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سليمان بن يسار أن عمر بن الخطاب غدا إلى أرضه بالجرف فوجد في ثوبه احتلاما فقال لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه من الاحتلام ثم صلى بعد أن طلعت الشمس

 

[113 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن عمر بن الخطاب صلى بالناس الصبح ثم غدا إلى أرضه بالجرف فوجد في ثوبه إحتلاما فقال إنا لما أصبنا الودك لانت العروق فأغتسل وغسل الاحتلام من ثوبه وعاد لصلاته

 

[114 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أنه اعتمر مع عمر بن الخطاب في ركب فيهم عمرو بن العاصي وأن عمر بن الخطاب عرس ببعض الطريق قريبا من بعض المياه فاحتلم عمر وقد كاد أن يصبح فلم يجد مع الركب ماء فركب حتى جاء الماء فجعل يغسل ما رأى من ذلك الاحتلام حتى أسفر فقال له عمرو بن العاصي أصبحت ومعنا ثياب فدع ثوبك يغسل فقال عمر بن الخطاب واعجبا لك يا عمرو بن العاصي لئن كنت تجد ثيابا أفكل الناس يجد ثيابا والله لو فعلتها لكانت سنة بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر قال مالك في رجل وجد في ثوبه أثر احتلام ولا يدري متى كان ولا يذكر شيئا رأى في منامه قال ليغتسل من أحدث نوم نامه فإن كان صلي بعد ذلك النوم فليعد ما كان صلى بعد ذلك النوم من أجل أن الرجل ربما احتلم ولا يرى شيئا ويرى ولا يحتلم فإذا وجد في ثوبه ماء فعليه الغسل وذلك أن عمر أعاد ما كان صلى لآخر نوم نامه ولم يعد ما كان قبله

 

باب غسل المرأة إذا رأت مثل ما يرى الرجل

 

[115 ] حدثني عن مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير أن أم سليم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل أتغتسل فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فلتغتسل فقالت لها عائشة أف لك وهل ترى ذلك المرأة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم تربت يمينك ومن أين يكون الشبه

 

[116 ] حدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت فقال نعم إذا رأت الماء

 

باب جامع غسل الجنابة

 

[117 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول لا بأس أن يغتسل بفضل المرأة ما لم تكن حائضا أو جنبا

 

[118 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يعرق في الثوب وهو جنب ثم يصلي فيه

 

[119 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يغسل جواريه رجليه ويعطينه الخمرة وهن حيض وسئل مالك عن رجل له نسوة وجواري هل يطؤهن جميعا قبل أن يغتسل فقال لا بأس بأن يصيب الرجل جاريتيه قبل أن يغتسل فأما النساء الحرائر فيكره أن يصيب الرجل المرأة الحرة في يوم الأخرى فأما أن يصيب الجارية ثم يصيب الأخرى وهو جنب فلا بأس بذلك وسئل مالك عن رجل جنب وضع له ماء يغتسل به فسها فأدخل أصبعه فيه ليعرف حر الماء من برده قال مالك إن لم يكن أصاب أصبعه أذى فلا أرى ذلك ينجس عليه الماء

 

باب هذا باب في التيمم

 

[120 ] حدثني يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فعاتبني أبو بكر فقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن حضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته وسئل مالك عن رجل تيمم لصلاة حضرت ثم حضرت صلاة أخرى أيتيمم لها أم يكفيه تيممه ذلك فقال بل يتيمم لكل صلاة لأن عليه أن يبتغي الماء لكل صلاة فمن أبتغي الماء فلم يجده فإنه يتيمم وسئل مالك عن رجل تيمم أيؤم أصحابه وهم على وضوء قال يؤمهم غيره أحب إلي ولو أمهم هو لم أر بذلك بأسا قال يحيى قال مالك في رجل تيمم حين لم يجد ماء فقام وكبر ودخل في الصلاة فطلع عليه إنسان معه ماء قال لا يقطع صلاته بل يتمها بالتيمم وليتوضأ لما يستقبل من الصلوات قال يحيى قال مالك من قام إلى الصلاة فلم يجد ماء فعمل بما أمره الله به من التيمم فقد أطاع الله وليس الذي وجد الماء بأطهر منه ولا أتم صلاة لأنهما أمرا جميعا فكل عمل بما أمره الله به وإنما العمل بما أمر الله به من الوضوء لمن وجد الماء والتيمم لمن لم يجد الماء قبل أن يدخل في الصلاة وقال مالك في الرجل الجنب إنه يتيمم ويقرأ حزبه من القرآن ويتنفل ما لم يجد ماء وإنما ذلك في المكان الذي يجوز له أن يصلي فيه بالتيمم

 

باب العمل في التيمم

 

[121 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع أنه أقبل هو وعبد الله بن عمر من الجرف حتى إذا كانا بالمربد نزل عبد الله فتيمم صعيدا طيبا فمسح وجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى

 

[122 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين وسئل مالك كيف التيمم وأين يبلغ به فقال يضرب ضربة للوجه وضربة لليدين ويمسحهما إلى المرفقين

 

باب تيمم الجنب

 

[123 ] حدثني يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن حرملة أن رجلا سأل سعيد بن المسيب عن الرجل الجنب يتيمم ثم يدرك الماء فقال سعيد إذا أدرك الماء فعليه الغسل لما يستقبل قال مالك فيمن احتلم وهو في سفر ولا يقدر من الماء إلا على قدر الوضوء وهو لا يعطش حتى يأتي الماء قال يغسل بذلك فرجه وما أصابه من ذلك الأذى ثم يتيمم صعيدا طيبا كما أمره الله وسئل مالك عن رجل جنب أراد أن يتيمم فلم يجد ترابا إلا تراب سبخة هل يتيمم بالسباخ وهل تكره الصلاة في السباخ قال مالك لا بأس بالصلاة في السباخ والتيمم منها لأن الله تبارك وتعالى قال { فتيمموا صعيدا طيبا } فكل ما كان صعيدا فهو يتيمم به سباخا كان أو غيره

 

باب ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض

 

[124 ] حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن اسلم أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يحل لي من امرأتي وهي حائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها

 

[125 ] وحدثني عن مالك عن ربيعة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت مضطجعة مع رسول صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد وإنها قد وثبت وثبة شديدة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك لعلك نفست يعني الحيضة فقالت نعم قال شدي على نفسك إزارك ثم عودي إلى مضجعك

 

[126 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أرسل إلى عائشة يسألها هل يباشر الرجل امرأته وهي حائض فقالت لتشد إزارها على أسفلها ثم يباشرها إن شاء

 

[127 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن سالم بن عبد الله وسليمان بن يسار سئلا عن الحائض هل يصيبها زوجها إذا رأت الطهر قبل أن تغتسل فقالا لا حتى تغتسل

 

باب طهر الحائض

 

[128 ] حدثني يحيى عن مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه مولاة عائشة أم المؤمنين أنها قالت كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيضة يسألنها عن الصلاة فتقول لهن لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة

 

[129 ] وحدثني عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمته عن ابنة زيد بن ثابت أنه بلغها أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر فكانت تعيب ذلك عليهن وتقول ما كان النساء يصنعن هذا

 

[130 ] وسئل مالك عن الحائض تطهر فلا تجد ماء هل تتيمم قال نعم لتتيمم فإن مثلها مثل الجنب إذا لم يجد ماء تيمم

 

باب جامع الحيضة

 

[131 ] حدثني يحيى عن مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت في المرأة الحامل ترى الدم أنها تدع الصلاة

 

[132 ] وحدثني عن مالك أنه سأل بن شهاب عن المرأة الحامل ترى الدم قال تكف عن الصلاة قال يحيى قال مالك وذلك الأمر عندنا

 

[133 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض

 

[134 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بالماء ثم لتصل فيه

 

باب المستحاضة

 

[135 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت قالت فاطمة بنت أبي حبيش يا رسول الله إني لا أطهر أفأدع الصلاة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي الدم عنك وصلي

 

[136 ] وحدثني عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر إلى عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصلي

 

[137 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض فكانت تغتسل وتصلي

 

[138 ] وحدثني عن مالك عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن أن القعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله كيف تغتسل المستحاضة فقال تغتسل من طهر إلى طهر وتتوضأ لكل صلاة فإن غلبها الدم استثفرت

 

[139 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال ليس على المستحاضة إلا أن تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ بعد ذلك لكل صلاة قال يحيى قال مالك الأمر عندنا أن المستحاضة إذا صلت أن لزوجها أن يصيبها وكذلك النفساء إذا بلغت أقصى ما يمسك النساء الدم فإن رأت الدم بعد ذلك فإنه يصيبها زوجها وإنما هي بمنزلة المستحاضة قال يحيى قال مالك الأمر عندنا في المستحاضة على حديث هشام بن عروة عن أبيه وهو أحب ما سمعت إلى في ذلك

 

باب ما جاء في بول الصبي

 

[140 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتبعه إياه

 

[141 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن عبيد بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أم قيس بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه في حجره فبال على ثوبه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه ولم يغسله

 

باب ما جاء في البول قائما وغيره

 

[142 ] حدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال دخل أعرابي المسجد فكشف عن فرجه ليبول فصاح الناس به حتى علا الصوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتركوه فتركوه فبال ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فصب على ذلك المكان

 

[143 ] وحدثني عن مالك عن عبد الله بن دينار أنه قال رأيت عبد الله بن عمر يبول قائما قال يحيى وسئل مالك عن غسل الفرج من البول والغائط هل جاء فيه أثر فقال بلغني أن بعض من مضى كانوا يتوضؤون من الغائط وأنا أحب أن أغسل الفرج من البول

 

باب ما جاء في السواك

 

[144 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن بن السباق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في جمعة من الجمع يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيدا فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك

 

[145 ] وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك

 

[146 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أنه قال لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوء

 

كتاب الصلاة

 

باب ما جاء في النداء للصلاة

 

[147 ] حدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أراد أن يتخذ خشبتين يضرب بهما ليجتمع الناس للصلاة فأرى عبد الله بن زيد الأنصاري ثم من بني الحارث من الخزرج خشبتين في النوم فقال إن هاتين لنحو مما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل ألا تؤذنون للصلاة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استيقظ فذكر له ذلك فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأذان

 

[148 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن

 

[149 ] وحدثني عن مالك عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا

 

[150 ] وحدثني عن ممالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه وإسحاق بن عبد الله أنهما أخبراه أنهما سمعا أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة

 

[151 ] وحدثني عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري قال له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا أنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

[152 ] وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع النداء فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا أذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى

 

[153 ] وحدثني عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال ساعتان يفتح لهما أبواب السماء وقل داع ترد عليه دعوته حضرة النداء للصلاة والصف في سبيل الله وسئل مالك عن النداء يوم الجمعة هل يكون قبل أن يحل الوقت فقال لا يكون إلا بعد أن تزول الشمس وسئل مالك عن تثنية الأذان والإقامة ومتى يجب القيام على الناس حين تقام الصلاة فقال لم يبلغني في النداء والإقامة إلا ما أدركت الناس عليه فأما الإقامة فإنها لا تثني وذلك الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا وأما قيام الناس حين تقام الصلاة فإني لم أسمع في ذلك بحد يقام له إلا أني أرى ذلك على قدر طاقة الناس فإن منهم الثقيل والخفيف ولا يستطيعون أن يكونوا كرجل واحد وسئل مالك عن قوم حضور أرادوا أن يجمعوا المكتوبة فأرادوا أن يقيموا ولا يؤذنوا قال مالك ذلك مجزئ عنهم وإنما يجب النداء في مساجد الجماعات التي تجمع فيها الصلاة وسئل مالك عن تسليم المؤذن على الإمام ودعائه إياه للصلاة ومن أول من سلم عليه فقال لم يبلغني أن التسليم كان في الزمان الأول قال يحيى وسئل مالك عن مؤذن أذن لقوم ثم انتظر هل يأتيه أحد فلم يأته أحد فأقام الصلاة وصلى وحده ثم جاء الناس بعد أن فرغ أيعيد الصلاة معهم قال لا يعيد الصلاة ومن جاء بعد انصرافه فليصل لنفسه وحده قال يحيى وسئل مالك عن مؤذن أذن لقوم ثم تنفل فأرادوا أن يصلوا بإقامة غيره فقال لا بأس بذلك إقامته وإقامة غيره سواء قال يحيى قال مالك لم تزل الصبح ينادي لها قبل الفجر فأما غيرها من الصلوات فإنا لم نرها ينادى لها إلا بعد أن يحل وقتها

 

[154 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح

 

[155 ] وحدثني يحيى عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال ما أعرف شيئا مما أدركت عليه الناس إلا النداء بالصلاة

 

[156 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر سمع الإقامة وهو بالبقيع فأسرع المشي إلى المسجد

 

النداء في السفر وعلى غير وضوء

 

[157 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر أذن برد بالصلاة في ليلة ذات برد وريح فقال ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت كانت ليلة بادرة ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال

 

[158 ] حدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح فإنه كان ينادي فيها ويقيم وكان يقول إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه

 

[159 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة أن أباه قال له إذا كنت في سفر فإن شئت أن تؤذن وتقيم فعلت وإن شئت فأقم ولا تأذن قال يحيى سمعت مالكا يقول لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب

 

[160 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول من صلى بأرض فلاة صلى عن يمينه ملك وعن شماله ملك فإذا أذن وأقام الصلاة صلى وراءه من الملائكة أمثال الجبال

 

باب قدر السحور من النداء

 

[161 ] حدثني يحيى عن مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا ينادي بليل فكلوا وأشربوا حتى ينادي بن أم مكتوم

 

[162 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا ينادي بليل فكلوا وأشربوا حتى ينادي بن أم مكتوم قال وكان بن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت

 

باب افتتاح الصلاة

 

[163 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود

 

[164 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله

 

[165 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في الصلاة

 

[166 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال والله إني لأشبهكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

[167 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع

 

[168 ] وحدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك

 

[169 ] وحدثني عن مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله أنه كان يعلمهم التكبير في الصلاة قال فكان يأمرنا أن نكبر كلما خفضنا ورفعنا

 

[170 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب أنه كان يقول إذا أدرك الرجل الركعة فكبر تكبيرة واحدة أجزأت عنه تلك التكبيرة قال مالك وذلك إذا نوى بتلك التكبيرة افتتاح الصلاة وسئل مالك عن رجل دخل مع الإمام فنسي تكبيرة الافتتاح وتكبيرة الركوع حتى صلى ركعة ثم ذكر أنه لم يكن كبر تكبيرة الافتتاح ولا عند الركوع وكبر في الركعة الثانية قال يبتدئ صلاته أحب إلي ولو سها مع الإمام عن تكبيرة الافتتاح وكبر في الركوع الأول رأيت ذلك مجزيا عنه إذا نوى بها تكبيرة الافتتاح قال مالك في الذي يصلي لنفسه فنسي تكبيرة الافتتاح إنه يستأنف صلاته وقال مالك في إمام نسي تكبيرة الافتتاح حتى يفرغ من صلاته قال أرى أن يعيد ويعيد من خلفه الصلاة وإن كان من خلفه قد كبروا فإنهم يعيدون

 

باب القراءة في المغرب والعشاء

 

[171 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بالطور في المغرب

 

[172 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس أن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت له يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب

 

[173 ] وحدثني عن مالك عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عبادة بن نسي عن قيس بن الحارث عن أبي عبد الله الصنابحي قال قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل ثم قام في الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب } 

 

[174 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى وحده يقرأ في الأربع جميعا في كل ركعة بأم القرآن وسورة من القرآن وكان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من صلاة الفريضة ويقرأ في الركعتين من المغرب كذلك بأم القرآن وسورة سورة

 

[175 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عدي بن ثابت الأنصاري عن البراء بن عازب أنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فقرأ فيها بالتين والزيتون

 

باب العمل في القراءة

 

[176 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع

 

[177 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي حازم التمار عن البياضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر { بعضكم على بعض }  بالقرآن

 

[178 ] وحدثني عن مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أنه قال قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ { بسم الله الرحمن الرحيم }  إذا افتتح الصلاة

 

[179 ] وحدثني عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أبي جهم بالبلاط

 

[180 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا فاته شيء من الصلاة مع الإمام فيما جهر فيه الإمام بالقراءة أنه إذا سلم الإمام قام عبد الله بن عمر فقرأ لنفسه فيما يقضي وجهر

 

[181 ] وحدثني عن مالك عن يزيد بن رومان أنه قال كنت أصلي إلى جانب نافع بن جبير بن مطعم فيغمزني فأفتح عليه ونحن نصلي

 

باب القراءة في الصبح

 

[182 ] حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر الصديق صلى الصبح فقرأ فيها سورة البقرة في الركعتين كلتيهما

 

[183 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة فقلت والله إذا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر قال أجل

 

[184 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد وربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد أن الفرافصة بن عمير الحنفي قال ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان بن عفان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها لنا

 

[185 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشر السور الأول من المفصل في كل ركعة بأم القرآن وسورة

 

باب ما جاء في أم القرآن

 

[186 ] حدثني يحيى عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلي فلما فرغ من صلاته لحقه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده وهو يريد أن يخرج من باب المسجد فقال إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها قال أبي فجعلت إبطي في المشي رجاء ذلك ثم قلت يا رسول الله السورة التي وعدتني قال كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة قال فقرأت { الحمد لله رب العالمين }  حتى أتيت على آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت

 

[187 ] وحدثني عن مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان أنه سمع جابر بن عبد الله يقول من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا وراء الإمام

 

باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة

 

[188 ] حدثني يحيى عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج هي خداج هي خداج غير تام قال فقلت يا أبا هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام قال فغمز ذراعي ثم قال أقرأ بها في نفسك يا فارسي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤا يقول العبد { الحمد لله رب العالمين }  يقول الله تبارك وتعالى حمدني عبدي ويقول العبد { الرحمن الرحيم } يقول الله أثني علي عبدي ويقول العبد { مالك يوم الدين } يقول الله مجدني عبدي يقول العبد { إياك نعبد وإياك نستعين }  فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين }  فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل

 

[189 ] وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقرأ خلف الإمام فيما لا يجهر فيه الإمام بالقراءة

 

[190 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن القاسم بن محمد كان يقرأ خلف الإمام فيما لا يجهر فيه الإمام بالقراءة

 

[191 ] وحدثني عن مالك عن يزيد بن رومان أن نافع بن جبير بن مطعم كان يقرأ خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة قال مالك وذلك أحب ما سمعت إلي في ذلك

 

باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه

 

[192 ] حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل هل يقرأ أحد خلف الإمام قال إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام وإذا صلى وحده فليقرأ قال وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام قال يحيى سمعت مالكا يقول الأمر عندنا أن يقرأ الرجل وراء الإمام فيما لا يجهر فيه الإمام بالقراءة ويترك القراءة فيما يجهر فيه الإمام بالقراءة

 

[193 ] وحدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن بن أكيمة الليثي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي منكم أحد آنفا فقال رجل نعم أنا يا رسول الله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أقول ما لي أنازع القرآن فانتهي الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

باب ما جاء في التأمين خلف الإمام

 

[194 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنهما أخبراه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه قال بن شهاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين

 

[195 ] وحدثني عن مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام { غير المغضوب عليهم ولا الضالين }  فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

 

[196 ] وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه

 

[197 ] وحدثني عن مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

 

باب العمل في الجلوس في الصلاة

 

[198 ] حدثني يحيى عن مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصباء في الصلاة فلما انصرفت نهاني وقال أصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وقال هكذا كان يفعل

 

[199 ] وحدثني عن مالك عن عبد الله بن دينار أنه سمع عبد الله بن عمر وصلى إلى جنبه رجل فلما جلس الرجل في أربع تربع وثني رجليه فلما انصرف عبد الله عاب ذلك عليه فقال الرجل فإنك تفعل ذلك فقال عبد الله بن عمر فإني أشتكي

 

[200 ] وحدثني عن مالك عن صدقة بن يسار عن المغيرة بن حكيم أنه رأى عبد الله بن عمر يرجع في سجدتين في الصلاة على صدور قدميه فلما أنصرف ذكر له ذلك فقال إنها ليست سنة الصلاة وإنما أفعل هذا من أجل أني أشتكي

 

[201 ] وحدثني عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عبد الله بن عمر أنه أخبره أنه كان يرى عبد الله بن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس قال ففعلته وأنا يومئذ حديث السن فنهاني عبد الله وقال إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني رجلك اليسرى فقلت له فإنك تفعل ذلك فقال إن رجلي لا تحملاني

 

[202 ] وحدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد أن القاسم بن محمد أراهم الجلوس في التشهد فنصب رجله اليمنى وثني رجله اليسرى وجلس على وركه الأيسر ولم يجلس على قدمه ثم قال أراني هذا عبد الله بن عبد الله بن عمر وحدثني أن أباه كان يفعل ذلك

 

باب التشهد في الصلاة

 

[203 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على المنبر يعلم الناس التشهد يقول قولوا التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

 

[204 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يتشهد فيقول بسم الله التحيات لله الصلوات لله الزاكيات لله السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن محمدا رسول الله يقول هذا في الركعتين الأوليين ويدعو إذا قضي تشهده بما بدا له فإذا جلس في آخر صلاته تشهد كذلك أيضا إلا أنه يقدم التشهد ثم يدعو بما بدا له فإذا قضى تشهده وأراد أن يسلم قال السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام عليكم عن يمينه ثم يرد على الإمام فإن سلم عليه أحد عن يساره رد عليه

 

[205 ] وحدثني عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول إذا تشهدت التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام عليكم

 

[206 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد أنه أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول إذا تشهدت التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام عليكم

 

[207 ] وحدثني عن مالك أنه سأل بن شهاب ونافعا مولى بن عمر عن رجل دخل مع الإمام في الصلاة وقد سبقه الإمام بركعة أيتشهد معه في الركعتين والأربع وإن كان ذلك له وترا فقالا ليتشهد معه قال مالك وهو الأمر عندنا

 

باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام

 

[208 ] حدثني يحيى عن مالك عن محمد بن عمرو بن علقمة عن مليح بن عبد الله السعدي عن أبي هريرة أنه قال الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام فإنما ناصيته بيد شيطان

 

[209 ] قال مالك فيمن سها فرفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو سجود أن السنة في ذلك أن يرجع راكعا أو ساجدا ولا ينتظر الإمام وذلك خطأ ممن فعله لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما جعل الإمام ليأتم به فلا تختلفوا عليه وقال أبو هريرة الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان

 

باب ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا

 

[210 ] حدثني يحيى عن مالك عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين أخريين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع

 

[211 ] وحدثني عن مالك عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه قال سمعت أبا هريرة يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين بعد التسليم وهو جالس

 

[212 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار الظهر أو العصر فسلم من اثنتين فقال له ذو الشمالين أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قصرت الصلاة وما نسيت فقال ذو الشمالين قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سلم

 

[213 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن مثل ذلك قال مالك كل سهو كان نقصانا من الصلاة فإن سجوده قبل السلام وكل سهو كان زيادة في الصلاة فإن سجوده بعد السلام

 

باب إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته

 

[214 ] حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا فليصل ركعة وليسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم فإن كانت الركعة التي صلى خامسة شفعها بهاتين السجدتين وإن كانت رابعة فالسجدتان ترغيم للشيطان

 

[215 ] وحدثني عن مالك عن عمر بن محمد بن زيد عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان يقول إذا شك أحدكم في صلاته فليتوخى الذي يظن أنه نسي من صلاته فليصله ثم ليسجد سجدتي السهو وهو جالس

 

[216 ] وحدثني عن مالك عن عفيف بن عمرو السهمي عن عطاء بن يسار أنه قال سألت عبد الله بن عمرو بن العاصي وكعب الأحبار عن الذي يشك في صلاته فلا يدري كم صلى أثلاثا أم أربعا فكلاهما قال ليصل ركعة أخرى ثم ليسجد سجدتين وهو جالس

 

[217 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن النسيان في الصلاة قال ليتوخ أحدكم الذي يظن أنه نسي من صلاته فليصله

 

باب من قام بعد الإتمام أو في الركعتين

 

[218 ] حدثني يحيى عن مالك عن أبي شهاب عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر ثم سجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم

 

[219 ] وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله بن بحينة أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فقام اثنتين ولم يجلس فيهما فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك قال مالك فيمن سها في صلاته فقام بعد إتمامه الأربع فقرأ ثم ركع فلما رفع رأسه من ركوعه ذكر أنه قد كان أتم إنه يرجع فيجلس ولا يسجد ولو سجد إحدى السجدتين لم أر أن يسجد الأخرى ثم إذا قضى صلاته فليسجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم

 

باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها

 

[220 ] حدثني يحيى عن مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شامية لها علم فشهد فيها الصلاة فلما انصرف قال ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني

 

[221 ] وحدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خميصة لها علم ثم أعطاها أبا جهم وأخذ من أبي جهم أنبجانية له فقال يا رسول الله ولم فقال إني نظرت إلى علمها في الصلاة

 

[222 ] وحدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطه فطار دبسي فطفق يتردد يلتمس مخرج فأعجبه ذلك فجعل يتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدر كم صلى فقال لقد أصابتني في مالي هذا فتنة فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة وقال يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت

 

[223 ] وحدثني عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن رجلا من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقف واد من أودية المدينة في زمان الثمر والنخل قد ذللت فهي مطوقة بثمرها فنظر إليها فأعجبه ما رأى من ثمرها ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم صلى فقال لقد أصابتني في مالي هذا فتنة فجاء عثمان بن عفان وهو يومئذ خليفة فذكر له ذلك وقال هو صدقة فاجعله في سبل الخير فباعه عثمان بن عفان بخمسين ألفا فسمي ذلك المال الخمسين

 

كتاب السهو

 

باب العمل في السهو

 

[224 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس

 

[225 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني لأنسى أو أنسى لأسن

 

[226 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رجلا سأل القاسم بن محمد فقال إني أهم في صلاتي فيكثر ذلك علي فقال القاسم بن محمد امض في صلاتك فإنه لن يذهب عنك حتى تنصرف وأنت تقول ما أتممت صلاتي

 

كتاب الجمعة

 

باب العمل في غسل يوم الجمعة

 

[227 ] حدثني يحيى عن مالك عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر

 

[228 ] وحدثني عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه كان يقول غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم كغسل الجنابة

 

[229 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله أنه قال دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب فقال عمر أية ساعة هذه فقال يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت فقال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل

 

[230 ] وحدثني عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم

 

[231 ] وحدثني عن مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل قال مالك من اغتسل يوم الجمعة أول نهاره وهو يريد بذلك غسل الجمعة فإن ذلك الغسل لا يجزي عنه حتى يغتسل لرواحه وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث بن عمر إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل قال مالك ومن اغتسل يوم الجمعة معجلا أو مؤخرا وهو ينوي بذلك غسل الجمعة فأصابه ما ينقض وضوءه فليس عليه إلا الوضوء وغسله ذلك مجزئ عنه

 

باب ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب

 

[232 ] حدثني يحيى عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت

 

[233 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه أخبره أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر فإذا خرج عمر وجلس على المنبر وأذن المؤذنون قال ثعلبة جلسنا نتحدث فإذا سكت المؤذنون وقام عمر يخطب أنصتنا فلم يتكلم منا أحد قال بن شهاب فخروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام

 

[234 ] وحدثني عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن مالك بن أبي عامر أن عثمان بن عفان كان يقول في خطبته قل ما يدع ذلك إذا خطب إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا وأنصتوا فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع فإذا قامت الصلاة فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف فيخبرونه أن قد استوت فيكبر

 

[235 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر رأى رجلين يتحدثان والإمام يخطب يوم الجمعة فحصبهما أن أصمتا

 

[236 ] وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رجلا عطس يوم الجمعة والإمام يخطب فشمته إنسان إلى جنبه فسأل عن ذلك سعيد بن المسيب فنهاه عن ذلك وقال لا تعد

 

[237 ] وحدثني عن مالك أنه سأل بن شهاب عن الكلام يوم الجمعة إذا نزل الإمام عن المنبر قبل أن يكبر فقال بن شهاب لا بأس بذلك

 

باب فيمن أدرك ركعة يوم الجمعة

 

[238 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب أنه كان يقول من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى قال بن شهاب وهي السنة قال مالك وعلى ذلك أدركت أهل العلم ببلدنا وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة قال مالك في الذي يصيبه زحام يوم الجمعة فيركع ولا يقدر على أن يسجد حتى يقوم الإمام أو يفرغ الإمام من صلاته أنه إن قدر على أن يسجد إن كان قد ركع فليسجد إذا قام الناس وإن لم يقدر على أن يسجد حتى يفرغ الإمام من صلاته فإنه أحب إلى أن يبتدئ صلاته ظهرا أربعا

 

باب ما جاء فيمن رعف يوم الجمعة

 قال مالك من رعف يوم الجمعة والإمام يخطب فخرج فلم يرجع حتى فرغ الإمام من صلاته فإنه يصلي أربعا قال مالك في الذي يركع ركعة مع الإمام يوم الجمعة ثم يرعف فيخرج فيأتي وقد صلى الإمام الركعتين كلتيهما أنه يبنى بركعة أخرى ما لم يتكلم قال مالك ليس على من رعف أو أصابه أمر لا بد له من الخروج أن يستأذن الإمام يوم الجمعة إذا أراد أن يخرج

 

باب ما جاء في السعي يوم الجمعة

 

[239 ] حدثني يحيى عن مالك أنه سأل بن شهاب عن قول الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله }  فقال بن شهاب كان عمر بن الخطاب يقرؤها { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة }  فامضوا إلى ذكر الله قال مالك وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل يقول الله تبارك وتعالى { وإذا تولى سعى في الأرض }  وقال تعالى { وأما من جاءك يسعى وهو يخشى }  وقال { ثم أدبر يسعى } وقال { إن سعيكم لشتى } قال مالك فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه السعي على الإقدام ولا الاشتداد وإنما عنى العمل والفعل

 

باب ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر

 قال مالك إذا نزل الإمام بقرية تجب فيها الجمعة والإمام مسافر فخطب وجمع بهم فإن أهل تلك القرية وغيرهم يجمعون معه قال مالك وإن جمع الإمام وهو مسافر بقرية لا تجب فيها الجمعة فلا جمعة له ولا لأهل تلك القرية ولا لمن جمع معهم من غيرهم وليتمم أهل تلك القرية وغيرهم ممن ليس بمسافر الصلاة قال مالك ولا جمعة على مسافر

 

باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة

 

[240 ] حدثني يحيى عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يقللها

 

[241 ] وحدثني عن مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أنه قال خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار فجلست معه فحدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما حدثته أن قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه قال كعب ذلك في كل سنة يوم فقلت بل في كل جمعة فقرأ كعب التوراة فقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال من أين أقبلت فقلت من الطور فقال لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد إلى المسجد الحرام وإلى مسجدي هذا وإلى مسجد إيلياء أو بيت المقدس يشك قال أبو هريرة ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار وما حدثته به في يوم الجمعة فقلت قال كعب ذلك في كل سنة يوم قال قال عبد الله بن سلام كذب كعب فقلت ثم قرأ كعب التوراة فقال بل هي في كل جمعة فقال عبد الله بن سلام صدق كعب ثم قال عبد الله بن سلام قد علمت أية ساعة هي قال أبو هريرة فقلت له أخبرني بها ولا تضن علي فقال عبد الله بن سلام هي آخر ساعة في يوم الجمعة قال أبو هريرة فقلت وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة ساعة لا يصلى فيها فقال عبد الله بن سلام ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي قال أبو هريرة فقلت بلى قال فهو ذلك

 

باب الهيئة وتخطي الرقاب واستقبال الإمام يوم الجمعة

 

[242 ] حدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته

 

[243 ] وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يروح إلى الجمعة إلا أدهن وتطيب إلا أن يكون حراما

 

[244 ] حدثني عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عمن حدثه عن أبي هريرة أنه كان يقول لأن يصلي أحدكم بظهر الحرة خير له من أن يقعد حتى إذا قام الإمام يخطب جاء يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة قال مالك السنة عندنا أن يستقبل الناس الإمام يوم الجمعة إذا أراد أن يخطب من كان منهم يلي القبلة وغيرها

 

باب القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء ومن تركها من غير عذر

 

[245 ] حدثني يحيى عن مالك عن ضمرة بن سعيد المازني عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة قال كان يقرأ { هل أتاك حديث الغاشية } 

 

[246 ] وحدثني عن مالك عن صفوان بن سليم قال مالك لا أدري أعن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا أنه قال من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير عذر ولا علة طبع الله على قلبه

 

[247 ] وحدثني عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب خطبتين يوم الجمعة وجلس بينهما

 

كتاب الصلاة في رمضان

 

باب الترغيب في الصلاة في رمضان

 

[248 ] حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى الليلة القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان

 

[249 ] وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال بن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب

 

باب ما جاء في قيام رمضان

 

[250 ] حدثني مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلى الرجل لنفسه ويصلى الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل فجمعهم على أبي بن كعب قال ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يعني آخر الليل وكان الناس يقومون أوله

 

[251 ] وحدثني عن مالك عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنه قال أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر

 

[252 ] وحدثني عن مالك عن يزيد بن رومان أنه قال كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة

 

[253 ] وحدثني عن مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان قال وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف

 

[254 ] وحدثني عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر قال سمعت أبي يقول كنا ننصرف في رمضان فنستعجل الخدم في الطعام مخافة الفجر وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن ذكوان أبا عمرو وكان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقته عن دبر منها كان يقوم يقرأ لها في رمضان

 

كتاب صلاة الليل

 

باب ما جاء في صلاة الليل

 

[255 ] حدثني يحيى عن مالك عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضا أنه أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أمرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة

 

[256 ] وحدثني عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح